ابرز اخبار لبنان

الوقود الإيراني وصل على أعين الحكومة الجديدة

وصل الوقود الايراني الى لبنان بعد ان كان على مدى أكثر من سنة يتم تهريبه الى خارج الحدود اللبنانية، وبالتحديد الى سوريا لدعم النظام السوري.

الأسئلة المطروحة، لماذا لم يتم إبقاء الوقود الإيراني في سوريا و تقديمه لها، بدلاً من أن يتم تهريبه من لبنان، و من ثم العمل لأن يتزود لبنان به من إيران؟ إن ما أنققه مصرف لبنان على استيراد المحروقات منذ نحو ١٥ شهراً حتى الآن يقارب ال٣٠ مليار دولار ذهب في غالبيته إلى خارج الحدود.

و لماذا لم يتم السماح للدولة اللبنانية بمراقبة حدودها البرية و منع التهريب للوقود إلى خارج أراضيها للحفاظ على المقومات الأساسية للشعب اللبناني، و للموجودات المالية لدى مصرف لبنان؟ هذا الرقم كان سيكفي لبنان أشهراً إضافية، فيما لو جرى منع التهريب.

و لبنان لم يتمكن من سداد ديون خارجية استحقت عليه من جراء نفاذ احتياطات مصرف لبنان، بالعملات الأجنبية. و عدم السداد هذا أدى الى إنهيار الثقة الدولية بلبنان وبالإستثمار في لبنان. إذا احتجبت الأموال عنه، ما زاد في انحداره الى قعر الهاوية حيث يحتاج الآن الى إجراءات استثنائية للخروج منها.

و يسأل اللبنانيون لماذا الوقود الإيراني الذي يعرض لبنان ليس فقط للمساءلة الدولية، بل للعقوبات، و الحكومة قد تشكلت وعليها واجب توفير الخدمات الأساسية للناس. إذ لا يكفي أن تتريث في رفع الدعم، و أن تعتبر أن هناك غض نظر دولي على تمرير هذا الوقود.

بات البعض من اللبنانيين مهللاً للوقود بدلاً أن يكونوا مهللين لتطور بلدهم في كافة المجالات، و لرفع الثقة العالمية بأدائه السياسي و الإقتصادي وبدلاً من أن يهللوا للعناصر البشرية والشبابية الكفوءة التي تتمسك بالحياة فيه.

 

    المصدر :صوت بيروت إنترناشونال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق