ابرز اخبار لبنان

الوكالة الروسية “وقائع سيبيريا” نشرت مقابلة مع قبطان سفينة شحن Rhosus بوريس بروكوشف الذي تحدث بالتفاصيل عن احداث العام ٢٠١٤ الذي وصلت السفينة فيه إلى مرفأ بيروت.

وفق بروكوشف، كان صاحب السفينة إيغور غريتشوشكين مواطنا روسيا كان يسكن في قبرص. بعد وقت قليل من إستلام قيادة السفينة بروكوشف استلم حملا من 2,75 طن من نترات الامونيوم في باطومي (جورجيا) ليوصله إلى موزمبيق .
اشار بروكوشف إلى ان صاحب السفينة حصل على مبلغ من ١ مليون دولار مقابل خدمة النقل ولكنه ما وفر للفريق كفاية اللوازم وطلب منهم ان يبحروا إلى بيروت ليأخذوا حملا أخرا ليزود ربحه. عند الوصول إلى بيروت اكتشف القبطان بروكوشف ان كان من المستحيل وضع الحمل الذي كان يحتوي على آلات صناعة الطرق على السفينة بسبب ثقله الكبير. في نفس الوقت أخبر فريق السفينة ان الفريق القديم ما تم دفع معاشاتهم من قبل صاحب السفينة غريتشوشكين وقام بالإضراب رافضا لمتابعة الطريق إلى موزمبيق.
أما غريتشوشكين فطلب من القبطان الرجوع إلى قبرص ولكن السفينة ما استطاعت مغادرة المرفأ بسبب عدم دفع الرسومات اللازمة.كما ضل القبطان وفريقه وكلهم مواطنون روسيا وأوكرانيا معتقلين على متن السفينة لان السلطات اللبنانية طلبت بقاءهم على متنها في ظل وجود حمل خطير عليها. وحتى بعد ما إنتهت مدة عقود العمل لهم ما سامحت السلطات اللبنانية للبحارة رجع إلى بلدانهم مشيرة إلى عدم بديل لهم في حفاظ على السفينة وحملها الخطير. أما صاحب السفينة غريتشوشكين فهو قطع إتصاله مع الفريق وتركهم من دون الرواتب او اية مساعدة.
وهكذا استمر إعتقال السفينة وفريقها في مرفأ بيروت ١١ شهر. خلال هذه الفترة بروكوشف قدم عدة شكاوي إلى السفارة الروسية ووزارة الخارجية الروسية ولكنها بقيت من دون اية إجابة. في النهاية بمساعدة محامي تمكن القبطان بروكوشف تقديم دعوة للمحكمة اللبنانية وأثبت ان إعتقاله في مرفأ بيروت كان غير قانوني وبالتالي حصل على إذن الخروج من لبنان.
أما الحمل أكثر من ٢ طن من نترات الامونيوم فذكر بروكوشف انه تم نقله من السفينة إلى مخزن بالمرفأ بعد مغادرة فريق السفينة حسب معلوماته التي حصل عليها من زملائه البحارة الذين دخلوا مرفأ بيروت في ما بعد. اما سفينة شحن Rhosus فهي “غرقت من ٢ او ٣ سنين”، وفق القبطان بروكوشف.
بعد عودته إلى روسيا حاول بروكوشف تقديم دعوة ضد غريتشوشكين بالمحكمة الروسية ولكن محاولته ما نالت نتيجة بسبب وجود المتهم خارج البلد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق