ابرز اخبار لبنان

جعجع: انفجار المرفأ إبادة جماعيّة.. عمليات غشّ “عَ مدّ عينك والنظر”

أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّ “أقصى أمنيات الناس تعبئة البنزين”، معتبراً أنّ “الوقت ليس للسجالات الإعلامية خصوصاً بعد انفجار المرفأ”.

وقال: “لا أزال متمسّكاً بموقفي ولكن في بعض الأوقات يحدث خروج كبير عن الحدود والمنطق وأجبرت على أن أقوم بهذه الندوة لأنه تم خروج كبير عن الحدود اثر الهجمة الكبيرة التي تعرض لها البطريرك الراعي والقضية الثانية التحقيق بانفجار المرفأ”.

وإذ لفت جعجع إلى أنّه “في لبنان ومنذ 30 سنة حصل تخطٍّ للحدود بالواقع الاستراتيجي للبلد وسياسته الخارجية نتيجة الهيمنة السورية”، استغرب أنّه “بدل أن يستخلص “حزب الله” العبر ممّا حصل في شويّا بدأت التهجّمات”. وأضاف: “رغم الخصام مع أمير عام حزب الله السيد حسن نصرالله أحرص على عدم الخروج عن موضوعيّتي ولو شهدنا الظروف نفسها في قرى وبلدات أخرى لكانت أُبديت ردة الفعل نفسها”.

وتوجه إلى نصرالله بالقول: “أصدق كلام ممكن أن تسمعه يا سيّد نصرالله جاء من قرويين يزرعون ليعيشوا والناس قالت نفس الأمر في كل لبنان خلال الانتفاضة الشعبية وتعبت من معادلتكم”.

وقال جعجع ردًّا على الحملة التي تعرّض لها الراعي: “بكركي تتحدّث باسم أكثرية اللبنانيين والحملة مرفوضة ولا تجوز وأقول للمفتي قبلان “لبنان دائماً كان بلاد سيادة وحرية واستقلال وكان هكذا قبل حزب الله وهكذا سيبقى” ولا يمكنكم قمع رأي الآخر”.

أمّا في ملف تفجير مرفأ بيروت، فرأى أنّ “الانفجار هو محاولة لتفجير الحياة في لبنان ككلّ وتفجير للبلد بمَن فيه وهو بمثابة “إبادة جماعيّة” ولا يمكن أن نتساهل أو نستكين قبل تبيان كلّ الحقائق في هذا الملفّ”.
وتابع: “مخطئ مَن يظنّ أنّ انفجار المرفأ تسبّب به المسلمون وضحاياه كانوا من المسيحيين فالصحيح أنّنا كلّنا تسبّبنا به وكلّنا ضحاياه”.

وتعقبياً على إطلالة نصرالله الأخيرة سأل جعجع سلسلة أسئلة: “ما علاقة وسائل الإعلام بالمحقق العدلي؟ ولا يجوز أن يأخذ نصرالله من اتهام بعض وسائل الإعلام “حزب الله” بالوقوف خلف تفجير المرفأ ذريعة لاتهام القاضي بيطار. أين المنطق بما يطرحه نصرالله وكيف يعتبر أن بيطار لا يريد كشف الحقيقة؟ بأيّ حق يقول ذلك من دون انتظار القرار الظني؟ أنا لا أعرف القاضي بيطار شخصياً لكن كل الأصداء تؤكد أنه قاضٍ نزيه ومستقيم”.

وأضاف: “نصرالله يتعاطى مع أهالي ضحايا المرفأ وكأنّهم غير جدّيين ويقول لهم “إذا كنتم جدّيين اذهبوا إلى بيت بيطار” كيف عرفت يا نصرالله أنّ الأهالي اتجهوا إلى أناس لا علاقة لهم بالجريمة؟ هل أنت مطّلع على التحقيق؟”.

وقال جعجع لنصرالله: “إذا كنتَ تعلم بحقيقة انفجار مرفأ بيروت قلها وإذا كنتَ لا تعرفها فأنتَ تتجنّى على القاضي بيطار”.

وأشار إلى أنّ “العريضة التي وقّعها 20 في المئة من نواب المجلس هي لرفع الحصانات عن النواب اللواتي طلب المحقق العدلي رفع الحصانة عنهم وهذه العريضة هي لتهريبهم من تحقيق القاضي بيطار”.
وأضاف: “نفس النواب الذين طلب بيطار رفع الحصانات عنهم، طلبت العريضة التي تحدّث عنها نصرالله رفع الحصانة عنهم لكن ليذهبوا إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء لا إلى التحقيق العدلي وذلك لتهريبهم من تحقيق بيطار”.

وختم بالقول: “هناك عمليات غشّ “عَ مدّ عينك والنظر وعَ عينك يا تاجر” ولا أريد الدفاع عن المحقق العدلي لكن عليّ انتظار القرار الظني”. جعجع: انفجار المرفأ إبادة جماعيّة.. وهذا ما قاله عن التحقيق

أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّ “أقصى أمنيات الناس تعبئة البنزين”، معتبراً أنّ “الوقت ليس للسجالات الإعلامية خصوصاً بعد انفجار المرفأ”. وقال: “لا أزال متمسّكاً بموقفي ولكن في بعض الأوقات يحدث خروج كبير عن الحدود والمنطق وأجبرت على أن أقوم بهذه الندوة لأنه تم خروج كبير عن الحدود اثر الهجمة الكبيرة التي تعرض لها البطريرك الراعي والقضية الثانية التحقيق بانفجار المرفأ”.

وإذ لفت جعجع إلى أنّه “في لبنان ومنذ 30 سنة حصل تخطٍّ للحدود بالواقع الاستراتيجي للبلد وسياسته الخارجية نتيجة الهيمنة السورية”، استغرب أنّه “بدل أن يستخلص “حزب الله” العبر ممّا حصل في شويّا بدأت التهجّمات”. وأضاف: “رغم الخصام مع أمير عام حزب الله السيد حسن نصرالله أحرص على عدم الخروج عن موضوعيّتي ولو شهدنا الظروف نفسها في قرى وبلدات أخرى لكانت أُبديت ردة الفعل نفسها”.

وتوجه إلى نصرالله بالقول: “أصدق كلام ممكن أن تسمعه يا سيّد نصرالله جاء من قرويين يزرعون ليعيشوا والناس قالت نفس الأمر في كل لبنان خلال الانتفاضة الشعبية وتعبت من معادلتكم”.

وقال جعجع ردًّا على الحملة التي تعرّض لها الراعي: “بكركي تتحدّث باسم أكثرية اللبنانيين والحملة مرفوضة ولا تجوز وأقول للمفتي قبلان “لبنان دائماً كان بلاد سيادة وحرية واستقلال وكان هكذا قبل حزب الله وهكذا سيبقى” ولا يمكنكم قمع رأي الآخر”.

أمّا في ملف تفجير مرفأ بيروت، فرأى أنّ “الانفجار هو محاولة لتفجير الحياة في لبنان ككلّ وتفجير للبلد بمَن فيه وهو بمثابة “إبادة جماعيّة” ولا يمكن أن نتساهل أو نستكين قبل تبيان كلّ الحقائق في هذا الملفّ”.
وتابع: “مخطئ مَن يظنّ أنّ انفجار المرفأ تسبّب به المسلمون وضحاياه كانوا من المسيحيين فالصحيح أنّنا كلّنا تسبّبنا به وكلّنا ضحاياه”.

وتعقبياً على إطلالة نصرالله الأخيرة سأل جعجع سلسلة أسئلة: “ما علاقة وسائل الإعلام بالمحقق العدلي؟ ولا يجوز أن يأخذ نصرالله من اتهام بعض وسائل الإعلام “حزب الله” بالوقوف خلف تفجير المرفأ ذريعة لاتهام القاضي بيطار. أين المنطق بما يطرحه نصرالله وكيف يعتبر أن بيطار لا يريد كشف الحقيقة؟ بأيّ حق يقول ذلك من دون انتظار القرار الظني؟ أنا لا أعرف القاضي بيطار شخصياً لكن كل الأصداء تؤكد أنه قاضٍ نزيه ومستقيم”.

وأضاف: “نصرالله يتعاطى مع أهالي ضحايا المرفأ وكأنّهم غير جدّيين ويقول لهم “إذا كنتم جدّيين اذهبوا إلى بيت بيطار” كيف عرفت يا نصرالله أنّ الأهالي اتجهوا إلى أناس لا علاقة لهم بالجريمة؟ هل أنت مطّلع على التحقيق؟”.

وقال جعجع لنصرالله: “إذا كنتَ تعلم بحقيقة انفجار مرفأ بيروت قلها وإذا كنتَ لا تعرفها فأنتَ تتجنّى على القاضي بيطار”.

وأشار إلى أنّ “العريضة التي وقّعها 20 في المئة من نواب المجلس هي لرفع الحصانات عن النواب اللواتي طلب المحقق العدلي رفع الحصانة عنهم وهذه العريضة هي لتهريبهم من تحقيق القاضي بيطار”.
وأضاف: “نفس النواب الذين طلب بيطار رفع الحصانات عنهم، طلبت العريضة التي تحدّث عنها نصرالله رفع الحصانة عنهم لكن ليذهبوا إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء لا إلى التحقيق العدلي وذلك لتهريبهم من تحقيق بيطار”.

وختم بالقول: “هناك عمليات غشّ “عَ مدّ عينك والنظر وعَ عينك يا تاجر” ولا أريد الدفاع عن المحقق العدلي لكن عليّ انتظار القرار الظني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق