ابرز اخبار لبنان

جولة الصباح الاخبارية: ساعات فاصلة حكومياً.. اتصالات مكثّفة وخلط للاسماء والحقائب

بكثير من الترقب والحذر يتطلع اللبنانيون الى بداية الاسبوع الجديد، الذي قد يحمل معه الكثير من التغييرات على المستوى الحكومي، سواء أكانت ايجابية أو سلبية. وعلى الرغم من أن بدايته تزامنت مع عطلة السنة الهجرية، الاّ أن الاتصالات لم تتوقف طوال نهاية الاسبوع وهي ستستمر اليوم بغية ايجاد حلول للمشاكل العالقة في توزيع الحقائب، على ان تتوج بلقاء بين الرئيس ميشال وعون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، تضاربت المعلومات الصحافية حول موعده سواء أكان اليوم أو غداً.

وتحت عنوان “مواجهات دائرية لـ”الحزب” بين الجنوب والداخل” اعتبرت “النهار” أن مهلة الاسبوع على الأكثر ستكون فترة كافية وحاسمة لاستكشاف ما اذا كان قرار الحكم قد تغير مع ميقاتي وتاليا فان حلحلة العقد تغدو معقولة وواردة بما يفصح عن كلمة سر من شانها ان تطلق الحكومة الجديدة من أسرها .
الاّ أن صحيفة “الأخبار” وضعت مهلة “48 ساعة حاسمة حكومياً” في عنوانها الرئيسي، مشيرة الى ان النقاش لا يرتبط حالياً بالحقائب السيادية، بل بالحقائب الخدماتية، حيث يجري حسم مسألة توزيع الطوائف على الحقائب. وقد برزت أخيراً مشكلة إصرار النائب السابق وليد جنبلاط على حقيبة الشؤون الاجتماعية، التي فضّلها على حقيبتَي الصحة والطاقة. وفيما يشير متابعون إلى أن رغبة جنبلاط بالحصول على هذه الحقيبة تعود أساساً إلى ما سيكون لها من دور في الفترة المقبلة، ربطاً بالمساعدات المتوقعة، فقد اعتبروا أن ذلك لا يختلف عن رغبة الرئيس ميشال عون في الحصول على حقيبة الداخلية في زمن الانتخابات.

وتحت عنوان “”الانتظار القاتل”: هل يريد عون حكومة أم لا؟” لفتت “اللواء” الى ان المشاورات الحكومية بين الرئيس ميقاتي وبعض القوى السياسية دخلت مرحلة وزراء الحقائب الاساسية والخدماتية لتكون جاهزة متى تم التوافق على توزيع الحقائب بصيغته النهائية، وهذا يدل على حصول تقدم ما في توزيع الحقائب بإستثناء حقيبتي الداخلية والعدل.
وعليه توقعت صحيفة “البناء” أن تتكثف الاتصالات في الساعات القليلة المقبلة خصوصاً وان العقد لا تزال قائمة بشدة لا سيما في ما يتصل بالمداورة وتحديدا بوزارة المال التي تقول اوساط الثنائي الشيعي لـ “البناء” ان الرئيس عون يفترض ان لا يدخلها في النقاش خاصة ان التمسك بها يأتي من منطلق التوازنات السياسية ولا يمس الدستور، معتبرة ان من يريد ان يسهل التأليف يسلم ببقاء الحقائب السيادية كما كانت عليه في حكومة الرئيس حسان دياب.

وفي هذا الاطار، اعتبرت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “عون يريد الإمساك بالحكومة… والوزارات الخدمية” أن عون يشترط، خلال مشاورات التأليف وإن كانت لم تتطرق حتى الساعة إلى أسماء الوزراء، بأن يكون له كلمة الفصل في الملف الاقتصادي، وتحديداً في القرارات المالية لوقف الانهيار، وهذا ما يدفعه إلى رفع البطاقة الحمراء في وجه مدير العمليات في مصرف لبنان يوسف الخليل، رافضاً تعيينه وزيراً للمالية بذريعة أنه سيكون وزير الظل لحاكم البنك المركزي.. وهو لم يستقر حتى الساعة على مطالب محددة يريدها من الحكومة العتيدة.
في مجال آخر، وتحت عنوان “جريمة المرفأ: غضب الأهالي يتعاظم وبيطار يستدعي دياب، أكدت المعطيات القضائية لصحيفة “نداء الوطن” أنّ المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عازم على استكمال تحقيقاته واستدعاءاته من دون التوقف أمام أي رادع سياسي أو تهويل طائفي، مدفوعاً بزخم الأهالي والضمير الوطني لإحقاق الحقيقة والعدالة. وبرز مساءً تسريب معلومات صحافية تفيد بأنّ بيطار كرّر استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى التحقيق وحدّد له تاريخ 26 الجاري موعداً للاستماع إلى إفادته كمدعى عليه في قضية انفجار المرفأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق