اسعار العملات

سعر الدولار في لبنان اليوم الأربعاء 7 تموز 2021.. لبنان أمام كارثة غذائية

سعر صرف الدولار على مكاسبه مقابل الليرة اللبنانية، اليوم الأربعاء 7 يوليو 2021، في السوق الموازية غير الرسمية.

افتتحت السوق السوداء صباح اليوم الأربعاء 7-7-2021، على تراجع بسيط بتسعيرة دولار السوق السوداء ليتراوح ما بين “17580 – 17630” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

وتراوح سعر الدولار  في “السوداء” ما 17600 و17650 ليرة لكل دولار، وهو نفس سعر إقفال يوم أمس وسط تفاقم أزمة المحروقات.

10 الاف مغترب يوميا

أعلن نقيب اصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود أن “الحجوزات هذا العام فاقت كل التوقعات، والقدرة الاستيعابية للمطار ارتفعت الى 80 بالمئة”.

وأشار عبود لـ”الجديد” إلى أنه “يصل الى لبنان يوميا حوالي الـ10 الاف مغترب”، وقال: “الحجوزات الى لبنان لم تنخفض رغم كل الأزمات التي يمرّ بها”.

ولفت إلى أن “حركة خروج اللبنانيين والسفر الى الخارج انخفضت بصورة كبيرة هذا العام”.

واعتقد عبود ان أرباح القطاع السياحي هذا العام ستصل الى حوالي 6 مليار دولار.

كارثة غذائية

تضخم هائل في أسعار المواد الغذائية الأساسية ضرب لبنان، وسجل شهر يونيو/ حزيران ارتفاعات غير مسبوقة، حيث تشير تقارير أكاديمية إلى أن الأسر باتت تنفق على المواد الغذائية الأساسية ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للدخل، فيما ارتفعت نسبة الفقر في لبنان إلى أكثر من 66 بالمئة، بعد أن وصل سعر صرف الدولار إلى 18 ألف ليرة لبنانية.

وسجل تقرير صادر عن الجامعة الأمريكية في بيروت ارتفاعات في أسعار السلع الغذائية الأساسية تتراوح ما بين 275 بالمئة و1100 بالمئة منذ صيف 2019، أي قبل حدوث الانهيار المالي والاقتصادي.

ويشير تقرير منظمة “اليونيسف” إلى أن 30 بالمئة من أطفال لبنان ينامون ببطون خاوية.

المصارف

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمول به حتى اليوم.

مكاتب الصيرفة

في المقابل، ثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و 3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص لبعض السلع الأساسية فقط.

أساتذة يبحثون عن “طريق الهروب” 

تعاني القطاعات الحيوية في لبنان من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة، حيث يطلق العاملون بها صرخات استغاثة، وهو واقع يعيشه القطاع التربوي.

فقد بات الأساتذة، الذين كما يُقال هم “مربو الأجيال”، يبحثون اليوم عن مهرب خارج البلاد أو عبر الانتقال إلى مهنة أخرى.

ليس هناك من رقم محدد للأساتذة الذين تركوا المهنة ورحلوا عن لبنان، أو تركوها للبحث عن لقمة عيش في قطاع آخر يستطيع أن يؤمّن لهم قوتاً أكثر مقارنة بالتعليم، حتى لو كان الفارق ضئيلا، إلا أنهم يفضلون اليوم البحث عن “ربطة خبز زيادة”، وهو طموح كثيرين، كانوا إلى الأمس يتنعمون بشيء من الرفاهية التي اختفت بلمح البصر.

ومنذ سنوات يُطالب الأساتذة بزيادة على أجورهم، وتختلف المطالبة من التعليم الأساسي إلى الثانوي والجامعي فالمهني، وكانوا قد حصلوا، عام 2017، على زيادة تراوحت نسبتها بين قطاع وآخر، بمعدل بلغ 65 في المئة زيادة للقطاع التربوي بعد أن تحصلت الدولة ثلاث مرات من جيب المعلمين فيما سُمي “ضرائب على السلسلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق