اقتصاد

سعر الدولار في لبنان اليوم الإثنين 5 تموز 2021.. تسعيرة الانترنت إلى ارتفاع

يتم التداول  بسعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاثنين بين 17600 للشراء و17650 للمبيع،علماً أن هذا السعر هو سعر اقفال مساء أمس.

 

تسعيرة الانترنت إلى ارتفاع

وسط شح مادة المازوت وارتفاع سعرها، ومع التقنين الكهربائي القاسي، بات موزعو خدمة الانترنت في لبنان أمام واقعٍ صعب، خصوصاً أن مهمّة تأمين الخدمات للمواطنين تواجه الكثير من الصعوبات.
وحالياً، يستعد الكثير من هؤلاء الموزعين لزيادة تكلفة الانترنت الشهرية في العديد من المناطق. وكما هو شائع، فإن تكلفة الانترنت الأساسية كانت تبلغ 50 ألف ليرة، أما الآن، ومع ارتفاع سعر الدولار والأزمة المرتبطة بالمازوت والكهرباء، فإن تلك التسعيرة قد ترتفع إلى 75 ألف ليرة وربما أكثر.

مخاوف من لبنان «بلا أدوية»

أطلقت نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان صرخة بأن «عدداً كبيراً من الأدوية نفد»، ما ينذر بأن البلد قد يصبح بلا أدوية قريبا.

وأكدت النقابة، في بيان، «خطورة نفاد مخزون عدد كبير من الأدوية» لدى الشركات المنتمية إليها، مشيرة إلى أن «عملية الاستيراد متوقفة بسبب تراكم المستحقات المترتبة لصالح الشركات المصدرة التي فاقت قيمتها الـ600 مليون دولار»، إلى جانب «عدم حصول الشركات المستوردة على موافقات مسبقة لمعاودة الاستيراد كما يفرضه قرار (مصرف لبنان) الصادر في بداية شهر مايو (أيار) الماضي». وقالت إن «الشركات المستوردة لا تزال تسلم احتياجات الأسواق من الأدوية القليلة المتوفرة لديها ومن دون انقطاع، مما يزيد من استنزاف ما تبقى لديها من مخزون من هذه الأدوية القليلة»، داعية إلى تحرك فوري لمعالجة الأزمة.

أزمة المحروقات مستمرة… وتتمدّد إلى الأفران

تتزاحم الأزمات التي تؤدي جميعها إلى الانهيار. صامت السلطة لأسابيع، ثم نطقت كفراً. الحل الذي خرجت به لأزمة البنزين، لم يؤد سوى إلى رفع السعر. أما الزحمة والانتظارات الطويلة على المحطات، فلا تزال قائمة وتشكل معاناة للآلاف، وسط تزايد سيطرة السوق السوداء، التي لا يُعفى أحد من المسؤولية عنها، من الشركات إلى الموزعين إلى المحطات… وحكماً المستهلكين، الذين ولد بينهم بائعو الغالونات. سعر الصفيحة تخطى في السوق السوداء الـ200 ألف ليرة، وهو ما يعني، إذا استمر الشح في البنزين، انتفاء الغاية من التهريب، طالما أن السعر في لبنان لم يعد بعيداً عن السعر في سوريا.

إضافة إلى طوابير البنزين، بدأ أصحاب الأفران يحذرون من طوابير الخبز. وحتى بعدما زادوا الأسعار وقلّصوا وزن الربطة، صاروا يحذرون من إمكانية توقف المخابز عن العمل. حجتهم أنهم لا يجدون المازوت الكافي لتشغيلها.

المصارف

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمول به حتى اليوم.

مكاتب الصيرفة

في المقابل، ثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص لبعض السلع الأساسية فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق