اقتصاد

سعر صرف الدولار في لبنان اليوم الخميس 29 تموز 2021.. أين أصبحت البطاقة التمويلية؟

سعر صرف الدولار أمام الليرة في لبنان بالسوق الموازية (السوداء)، على وقع الأحداث السياسية مع احتمال تشكيل حكومة جديدة
سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الخميس 29 تموز 2021، ما بين 17850 ليرة للشراء 17900 ليرة لبنانية للدولار الواحد للمبيع، بعد ان سجّل مساء عند الإقفال ما بين 18050 و 18100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

البطاقة التمويلية

أين أصبحت البطاقة التمويلية التي أقرّها مجلس النواب، ولماذا لم يصدر بعد مرسوم آلية تطبيق قانون البطاقة التمويلية من قِبل وزراء المالية والشؤون الاجتماعية والاقتصاد؟ علماً انّ الدعم على المحروقات قد تمّ تخفيضه وارتفعت الاسعار حوالى 30 في المئة، كما انّ الدعم على جزء كبير من الادوية قد تمّ رفعه وزادت اسعارها أضعاف الاضعاف؟ فهل انّ رفع بدل النقل في القطاع العام والخاص سيكون البديل فقط عن رفع الدعم؟

في هذا الاطار، أوضح المشرف العام على خطة لبنان للاستجابة للأزمة في وزارة الشؤون الاجتماعية عاصم أبي علي لـ»الجمهورية»، انّه يتمّ البحث عن مصادر تمويل للبطاقة التمويلية لغاية اليوم، وللمنصّة الخاصة بها، لافتاً الى وجود صعوبات لوجستية في هذا الاطار، خصوصاً بعد ان منع القانون استفادة المواطنين من برنامجين في الوقت نفسه. واشار الى انّ برنامج الأسر الاكثر فقراً المموّل من البنك الدولي محكوم باتفاقية معيّنة وآلية معقّدة لتحديد الأسر المستفيدة من البرنامج، بينما البطاقة التمويلية غير محكومة بهذه الآلية ومبنيّة على الاستثناء، اي انّ كافة الاشخاص غير المستفيدين من برامج أخرى مؤهّلون للحصول على البطاقة باستثناء الميسورين.
ولفت الى انّه لا يمكن بعد استثناء كافة المسجّلين للاستفادة من برنامج الأسر الاكثر فقراً وهم أكثر من 400 الف عائلة، لانّ معظمهم قد لا يكون مؤهّلاً للبرنامج.

سعر الدولار في المصارف
وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمول به حتى اليوم.

الصرافة
في المقابل، ثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و 3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان
وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص لبعض السلع الأساسية فقط.

بداية إنقاذ أو نحو ارتطام كبير؟!

فيما يتصدر الموضوع السياسي اهتمام اللبنانيين لما له من تأثير كبير على الوضعين المالي والاقتصادي، والذي برز انعكاسه على تراجع سعر صرف ​الدولار​ وعودته الى الصعود في اليومين الماضيين، كيف سيتطور ​الوضع الاقتصادي​ المالي والمعيشي اذا تشكلت حكومة قادرة على وقف الانهيار سريعا ام لم تتشكل واعتذر رئيس الحكومة المكلف. الكل يدرك اننا لا نتحدث عن سيناريو جيد وآخر سيء بعد الدرك الذي بلغناه اقتصاديا وماليا واجتماعيا، بل سيكون الوضع سيئًا بدون أمل او أقل سؤا، بحيث تضع الحكومة التي ستتشكل القطار على سكة الاصلاح وتبدأ العمل على وقف الانهيار. فماذا يقول الخبراء واية تداعيات اجتماعية سيكون لكل من السيناريوهين؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق