من هنا وهناك

كسبار: لم أكرس حياتي للعمل النقابي حتى أفشل يوم اصبح نقيبا

اكد المرشح لمركز عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت ومنصب نقيب المحامين في بيروت المحامي ناضر كسبار اننا نمر في اصعب مرحلة في تاريخ لبنان، ولكن هذا لن يغنينا عن المطالبة بحقوقنا في العيش الكريم.

فالحياة مستمرة على الرغم من جميع الكوارث والمصاعب اضاف كسبار في خلال لقاء جمعه بنحو ٢٠٠ محامية ومحامٍ من بيروت في مطعم “الصياد” عين المريسة، واكبر رد على من يحاول اذلالنا وتركيعنا، هو الاستمرار في الكفاح، وفي مواجهة الفساد والسرقات والهدر والجشع الذي تخطى كل التصورات.

ولفت كسبار الى ان لقاءنا اليوم هو خير دليل على ان اللقاء حول المحبة والديمقراطية وحب الحياة هو الرد المباشر على ظلمهم وتعنتهم وجشعهم.

وتعهد كسبار بانه سيبقى الى جانب زملائه المحاميات والمحامين في جميع الظروف كما كان دائما، يفعل المستحيل من اجل رفعة النقابة والمحامين، وتحسين جميع الشروط الصحية والمعيشية والحياتية والعملية وكل ما يمكن ان يقوم به نقيب مثالي. واضاف قائلا انا لم اكرس حياتي للعمل النقابي حتى افشل يوم اصبح نقيباً، بل سوف ابقى محافظاً على الزخم ذاته بإذن الله.

وفي الختام، وضع كسبار في التداول كتابه الجديد حول القرارات الكبرى الصادرة عن محكمة الاستئناف في الدعاوى النقابية، والذي سوف يفيد جميع رجال القانون والمواطنين نظراً لاهمية تلك القرارات وما تبحثه من نقاط مهمة.

وقد ألقى المحامي ماهر خالد كلمة شدد فيها على مزايا المحامي كسبار وسعيه لنقابة رائدة وفاعلة.

وفيما يلي كلمة المحامي ناضر كسبار امام المحامين:
“من بيروت مرضعة القوانين…وأم الشرائع بيروت العلم والثقافة والابداع.
بيروت التسامح والانفتاح والاعتدال…
بيروت العشق والحب والجمال والاناقة…
بيروت التي لا تليق الحياة الا لها…
بيروت الشامخة، الحرة، التي بعد كل ما حل بها من كوارث ومصائب، وطعنات قامت بسواعد ابنائها ومحبيها والمخلصين.
من هذه الحبيبة بيروت الف تحية وتحية.
ايها الزميلات والزملاء،
منذ سنة حلت الكارثة الكبرى على بيروت فدمرت، وقتل شعبها البريء وجرح الآلاف ولم يحرك احد ساكناً بل يلقون المسؤولية على بعضهم البعض.
ومنذ عدة ايام حلت كارثة كبرى اخرى في عكار الحبيبة، كل ذلك بسبب اهمال المسؤولين وتقصيرهم، وجعل المواطنين والشعب يفتشون على ليتر بنزين من هنا وليتر مازوت من هناك. وهم يمعنون في تصرفاتهم ليدخلوا الشعب اللبناني في مرحلة التخدير.
ايها الزميلات والزملاء،
نحن نعلم اننا نمر في اصعب مرحلة في تاريخ لبنان. ولكن هذا لن يغنينا عن المطالبة بحقوقنا في العيش الكريم. فالحياة مستمرة على الرغم من جميع الكوارث والمصاعب. ولن نتوقف. واكبر رد على من يحاول اذلالنا وتركيعنا، هو الاستمرار في الكفاح، وفي مواجهة الفساد والسرقات والهدر والجشع الذي تخطى كل التصورات. من هنا فإن لقاءنا اليوم هو خير دليل على ان اللقاء حول المحبة والديمقراطية وحب الحياة هو الرد المباشر على ظلمهم وتعنتهم وجشعهم. إلا انني اطلب، وبمحبة، الحفاظ على مشاعر الآخرين وعدم تصوير الطاولات، كما وعدم الاكثار من الصور التي لا فائدة منها، بل الاكتفاء بصورة واحدة جامعة.
ايها الزميلات والزملاء،
وعدتكم وسوف أفي بوعدي، سوف ابقى الى جانبكم في جميع الظروف كما كنت دائماً. افعل المستحيل من اجل رفعة النقابة والمحامين، وتحسين جميع الشروط الصحية والمعيشية والحياتية والعملية وكل ما يمكن ان يقوم به نقيب مثالي. فانا لم اكرس حياتي للعمل النقابي حتى افشل يوم اصبح نقيباً. بل سوف ابقى محافظاً على الزخم ذاته بإذن الله.
يبقى ان اشير الى انني سوف اضع اليوم بين ايديكم كتابي الجديد حول القرارات الكبرى الصادرة عن محكمة الاستئناف في الدعاوى النقابية، والذي سوف يفيد جميع رجال القانون والمواطنين نظراً لاهمية تلك القرارات وما تبحثه من نقاط مهمة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق