Uncategorized

مدارس شمال شرق بعلبك لن تتمكن من فتح أبوابها

عقد مديرو المدارس والثانويات الرسمية والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية في منطقة شمال شرق بعلبك مؤتمرا صحافيا في مركز جمعية “تعاون بلا حدود” في بلدة رأس بعلبك، بعد سلسلة حوارات حول التعليم الرسمي في المنطقة شمال شرق بعلبك شارك فيها رسميون وجمعيات ومؤسسات مانحة تم عقدها في مركز الجمعية وخلصت إلى توصيات مقترحة لتحسين واقع التعليم في المنطقة.

تحدث الأستاذ صادق الحجيري وقال إن “العام الدراسي في مدارس شمال شرق بعلبك مهدد ولن تتمكن المدارس من فتح أبوابها قبل تلبية مطالب الأساتذة وتأمين مقومات انطلاقة العام الدراسي”.

وتوجه الى وزير التربية والتعليم العالي وناشده والحكومة بـ”رسم الحلول الناجعة للأزمات المعيشية والاقتصادية والتضخمية التي تعصف بالمدارس فضلا عن الأساتذة والأهالي”، رافعا إليه التوصيات، ومنها: “تصحيح الأجور والرواتب وتأمين المحروقات للتنقل بسعر مدعوم وتأمين مازوت التدفئة ودعم صناديق المؤسسات التعليمية لتأمين المصاريف التشغيلية، فضلا عن تحويل مستحقات الصناديق. إضافة الى تأمين مقومات استيعاب التلامذة الجدد وصيانة الأبنية القديمة وتجهيز الجديدة والعمل على إنشاء أبنية جديدة بديلة عن أبنية مستأجرة حالياً غير صالحة للتعليم، وتوفير التجهيزات اللوجستية والمكتبية والإدارية، وتنظيم إشراك التعاقد ومناقلات أساتذة الملاك مع مراعاة المسافة بين السكن والعمل، وتنفيذ الدورات التدريبية للأساتذة والمعلمين في مراكز عملهم، واقتراح تعديل في نظام التعليم المدمج وعدد ساعات التدريس الأسبوعية الى 21 وايام التعليم إلى3 ايام اسبوعياً مداورة بين مجموعتين، وتحديث المناهج التعليمية وتطويرها”.

وختم الحجيري “في حال لم يتم إيجاد حلول لهذه المطالب من المؤكد أنه لا يمكن انطلاق العام الدراسي في المدارس الرسمية”.

من جهته، حذر الاستاذ احمد مسعود خليل المسؤولين في وزارة التربية من “عدم إمكان انطلاق العام الدراسي لأن الأزمة أكبر من المدارس والاهالي ويكفي للطلاب ضياع السنتين الماضيتين ووضع حلول سريعة لهذه الأزمة قبل فوات الأوان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق